وقال فيصل بن فرحان إن “الأزمات الراهنة تحتم وجود حراك دولي لإصلاح الهياكل التنظيمية للنظام الدولي”. موضحا أن المملكة العربية السعودية تتابع باهتمام الحراك الدولي الرامي لتطوير المؤسسات الدولية لتكون أكثر شمولية وعدالة.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان، أنه “رغم الأزمات التي نواجهها اليوم وما تسببه من حروب ومعاناة، إلا أنني متفائل لما يحدث من حراك ونقاشات جادة تجري بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل”.

وحول القضية الفلسطينية، قال وزير الخارجية السعودي إن “الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية”.

كما أكد فيصل بن فرحان على “أهمية تحقيق الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية”، مشدداً على أن “هذا الهدف لن يتحقق دون استقرار حقيقي في القطاع”، مشيراً إلى أن التصعيد في غزة لم يتوقف رغم وجود هدنة.

الصافي نيوز – رصد