توضيح مهم من “الطاقة والمعادن” حول “اسطوانات الغاز المركبة”

22

الصافي نيوز – أكدت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أن تقنية أسطوانات الغاز المركبة لا تزال في مراحل الاختبار والتقييم واستكمال إجراءات الترخيص، مشددة على أنه لم يتم حتى الآن منح أي رخصة لمزاولة نشاط تعبئة هذه الأسطوانات أو تداولها في السوق المحلية.

وأوضحت الهيئة، في تصريح لـ وكالة الأنباء الأردنية بترا اليوم الاثنين، أن اعتماد التقنية يجري ضمن إطار تنظيمي وفني متكامل يضع سلامة المواطنين في مقدمة الأولويات، مؤكدة أن جميع الإجراءات الحالية تندرج ضمن مرحلة الفحص والتقييم الفني قبل السماح بالتداول التجاري.

وأضافت أن باب الاستثمار في هذا المجال ما يزال مفتوحًا أمام الجهات الراغبة وفق التشريعات النافذة، على أن تقتصر عمليات التخزين والنقل والتوزيع على الجهات المرخصة فقط، مع الالتزام بالإعلان المسبق عن أي ترخيص جديد أو موعد لطرح الأسطوانات في السوق، ضمانًا للشفافية وإطلاع المواطنين على التفاصيل كافة.

من جهته، أكد الناطق الإعلامي باسم مؤسسة المواصفات والمقاييس سالم الجبور أن المؤسسة استكملت الإجراءات الفنية للتحقق من مطابقة الأسطوانات المركبة التي تم طلب استيرادها، وفق القاعدة الفنية المعتمدة.

وبيّن أن الفحوصات شملت مراحل ما قبل التصنيع وأثناءه وبعده، إضافة إلى اختبار عينات من المركز الجمركي في الجمعية العلمية الملكية، حيث أثبتت النتائج مطابقتها لاشتراطات السلامة والجودة، وهي حاليًا في مرحلة استكمال الترخيص.

وأشار الجبور إلى أن وزن الأسطوانة المركبة الفارغة يبلغ نحو 5 كيلوغرامات، مقابل 17 كيلوغرامًا للأسطوانة الحديدية التقليدية، مع احتفاظها بسعة الغاز نفسها، مؤكدًا أنها تتمتع بمستوى أمان مرتفع، ومستخدمة منذ أكثر من 20 عامًا في أكثر من 100 دولة حول العالم.

تُعد أسطوانات الغاز المركبة جيلًا حديثًا من أسطوانات غاز الطهي المنزلي، تختلف عن الأسطوانات الحديدية التقليدية في مواد التصنيع، إذ تُنتج من مواد مركبة تشمل البلاستيك المقوّى وألياف زجاجية (فايبرغلاس)، بدلًا من المعدن الثقيل.

وتمتاز هذه الأسطوانات بخفة وزنها، حيث يبلغ وزنها فارغة نحو 5 كيلوغرامات فقط مقارنة بنحو 17 كيلوغرامًا للأسطوانة الحديدية، مع احتفاظها بسعة الغاز نفسها، ما يجعلها أسهل في الحمل والنقل، خاصة لكبار السن والنساء.

كما تتمتع بمقاومة أعلى للصدأ والتآكل، ويتيح تصميم بعضها إمكانية رؤية مستوى الغاز داخل الأسطوانة، إلى جانب مستويات أمان مرتفعة، إذ تُصمم لتفريغ الضغط تدريجيًا في حالات الخلل بدل الانفجار المفاجئ.

وتُستخدم هذه التقنية منذ أكثر من عقدين في عشرات الدول حول العالم، فيما تخضع حاليًا في الأردن لإجراءات الفحص والتقييم الفني قبل طرحها رسميًا في السوق المحلية.

قد يعجبك ايضا