طهران تتوعد بالتصدي للمظاهرات في حال زعزعة الاستقرار و”الموساد”يدعم المحتجين

22

الصافي نيوز – رصد

حذّرت السلطات الإيرانية، على لسان المدعي العام الإيراني محمد كاظم موحدي آزاد، الأربعاء، من أن القضاء سيتصدى بشكل «حاسم» لأي استغلال للمظاهرات التي تشهدها البلاد في الأيام الأخيرة من أجل «زعزعة الاستقرار».
في المقابل، دعا جهاز الموساد الإسرائيلي المتظاهرين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكّدًا دعمه لهم.

وأكد موحدي آزاد، في تصريح نقله التلفزيون الرسمي الإيراني، أن «التظاهرات السلمية المرتبطة بغلاء المعيشة تُعدّ جزءًا من الواقع الاجتماعي الذي يمكن تفهّمه»، محذّرًا في الوقت نفسه من أن «أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية إلى أداة لزعزعة الاستقرار، أو لتدمير الممتلكات العامة، أو لتنفيذ سيناريوهات أُعدّت في الخارج، ستُقابل حتمًا بردّ قانوني متناسب وحاسم».

الموساد يؤكد دعمه للمتظاهرين

وفي هذا السياق، دعا الموساد الإسرائيلي، الأربعاء، المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكدًا أنه معهم «على الأرض».

وتوجّه جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي إلى المتظاهرين الإيرانيين، في بيان باللغة الفارسية نُشر عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، بالقول: «اخرجوا إلى الشوارع معًا. لقد حان الوقت. نحن معكم».

وأضاف البيان، الذي بثّته إذاعة الجيش الإسرائيلي باللغة العبرية: «لسنا معكم من بعيد أو بالكلام فقط، بل نحن معكم أيضًا على الأرض».

ويأتي هذا النداء عقب محادثات عُقدت هذا الأسبوع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، هدّد الرئيس الأميركي بعدها إيران بشنّ المزيد من الضربات في حال أعادت بناء برامجها النووية أو الصاروخية الباليستية.

واتهمت الجمهورية الإسلامية، مرارًا، إسرائيل بتنفيذ عمليات تخريب استهدفت منشآتها النووية، وباغتيال علماء وعسكريين وسياسيين على أراضيها.

وقد أثبت الموساد، على مدى عقود، قدرته على التغلغل حتى داخل أركان السلطة في الجمهورية الإسلامية.

وتشهد إيران احتجاجات على غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، انضم إليها، الثلاثاء، طلاب جامعيون من جامعات عدة، بينها جامعات بهشتي، وخواجة نصير، وشريف، وأمير كبير، وجامعة العلوم والثقافة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى جامعة التكنولوجيا في أصفهان، وفق وكالة أنباء «إيلنا» القريبة من الأوساط العمالية، ووكالة الأنباء الحكومية «إرنا».

قد يعجبك ايضا