هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك على إيران
تصعيد غير مسبوق: ضربات واسعة تستهدف قلب النظام الإيراني وطهران تتوعد برد قوي
شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعد تنفيذ هجوم إسرائيلي أمريكي واسع استهدف مواقع حساسة في إيران، وسط مؤشرات على أن العملية قد تمتد لأيام وتشمل أبعادًا أمنية واقتصادية خطيرة.
ونقل عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن النظام الإيراني بأكمله كان ضمن بنك الأهداف، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، مشيرًا إلى أن إيران فوجئت بشدة بتوقيت الضربة التي نُفذت نهارًا.
وبحسب المعلومات المتداولة، شملت الضربات المبنى الرئاسي الإيراني ووزارة الاستخبارات في طهران، في حين أفادت تقارير باستهداف جزيرة خرج، ما اعتُبر إشارة مباشرة إلى احتمال توسيع الهجوم ليشمل منشآت نفطية إيرانية.
وفي السياق ذاته، قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز إن الهجوم الجاري يُتوقع أن يكون أوسع بكثير من الضربات الأمريكية التي نُفذت في يونيو الماضي ضد منشآت نووية إيرانية، مؤكدين أن العملية تستهدف ما وصفوه بـ “منظومة الأمن الإيرانية”، ويتم تنفيذها من الجو والبحر.
على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن قيادة الجبهة الداخلية قررت إلغاء جميع الأنشطة التعليمية حتى يوم الاثنين، كما دعت سلطة المطارات المواطنين إلى عدم التوجه إلى مطار بن غوريون إلا في الحالات الضرورية. وأعلن اتحاد كرة القدم الإسرائيلي بدوره إلغاء المباريات المقررة اليوم التزامًا بالتعليمات الأمنية.
في المقابل، توعدت إيران برد قوي على الهجوم، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من احتمال اتساع رقعة التصعيد وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، إذا ما استمرت الضربات أو جاء الرد الإيراني بحجم مماثل.
وتشير تقارير متطابقة إلى أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في رسم مسار المواجهة، وسط ترقب إقليمي ودولي لتداعيات قد تتجاوز حدود الطرفين.
رصد الصافي نيوز

