العيسوي خلال لقائه أبناء قبيلة بلي: جبهتنا منيعة بحكمة الملك وعزم الأردنيين

101

عمان – الصافي نيوز 
استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أكثر من 500 شخصية من أبناء وبنات قبيلة بلي من مختلف محافظات المملكة، في لقاء وطني احتضنه الديوان الملكي الهاشمي، بيت الأردنيين الجامع، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي.

وفي مستهل اللقاء، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني واعتزازه بأبناء قبيلة بلي، مؤكداً أن هذا اللقاء يجسد معاني الوحدة والانتماء في رحاب البيت الأردني الكبير تحت راية القيادة الهاشمية.

وأشار العيسوي إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، ماض بثقة على طريق التحديث الشامل، مستنداً إلى رؤية ملكية راسخة تضع الإنسان في صميم التنمية، وتؤمن بأن صون السيادة يتحقق بتماسك الجبهة الداخلية وعلو المؤسسات وسمو القيم الوطنية.

وأضاف أن جلالة الملك يقود مسيرة الوطن في محيط إقليمي صعب بثبات القادة وحكمة المستند إلى إرث هاشمي لا يساوم على الثوابت الوطنية، مشدداً على أن مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري هو خيار وجودي، تدعمه إرادة سياسية لا تعرف التردد، وبنية أمنية وعسكرية متماسكة.

وأكد العيسوي أن فلسطين، بأقصاها وقدسها وأهلها، ستبقى حاضرة في وجدان الهاشميين، معبّراً عن التزام الأردن العميق، بقيادة جلالة الملك، بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم قضاياه العادلة بمواقف سياسية ودبلوماسية وإنسانية ثابتة.

وفي حديثه عن الجيش العربي المصطفوي، قال العيسوي إنه درع الوطن وسياجه المتين، مؤكداً اعتزازه بمواقف الجيش النبيلة، ودوره الرائد داخل الوطن وخارجه في نصرة المظلومين وتقديم العون الإنساني. كما أشاد بدور دائرة المخابرات العامة، مثمناً احترافيتها العالية ويقظتها في كشف خلية إرهابية كانت تستهدف أمن الوطن.

وأشار العيسوي إلى أن رهان الدولة الأردنية معقود اليوم على وعي الشباب الأردني، الذين يمثلون ركيزة المشروع الوطني في مواجهة حملات التشكيك ومحاولات بث الفتنة، مؤكداً أن راية الأردن ستبقى خفاقة بعزيمة أبنائه.

وتوقف العيسوي عند رمزية “يوم العلم”، مؤكداً أن العلم الأردني ليس مجرد شعار، بل هو رمز للسيادة والكرامة والتاريخ الوطني المجيد. كما أشاد بدور جلالة الملكة رانيا العبدالله في تعزيز صورة الأردن الإنسانية عالمياً، وبجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يمثل قدوة الشباب الأردني.

من جهتهم، أكد المتحدثون من أبناء قبيلة بلي وقوفهم خلف جلالة الملك ودعمهم المطلق لمواقفه الحكيمة، مشيدين بما حققه الأردن من إنجازات على مدار قرن، وخاصة في عهد جلالته الذي قاد مسيرة بناء الدولة المدنية الحديثة وسط ظروف إقليمية معقدة.

وثمّنوا مسيرة التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك، مؤكدين أن وحدة الصف الوطني، وعمق الانتماء للقيادة الهاشمية، شكلا صمام الأمان الدائم للأردن في مواجهة التحديات.

وأشادوا بدور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في صون أمن الوطن واستقراره، مؤكدين أن احترافية الجيش والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة، تشكل مصدر طمأنينة للأردنيين، وسياجًا منيعا أمام أي تهديد.

وأكد المتحدثون أن الأردن، بقيادته الهاشمية، ظل صوت الاعتدال والحكمة في الإقليم، وحاملًا لقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، منطلقًا من ثوابت راسخة ومواقف أخلاقية ثابتة.

وفي ختام اللقاء، جدد أبناء قبيلة بلي عهدهم وولاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدين أن الانتماء للأردن والولاء للقيادة الهاشمية سيبقى عهدًا لا يلين، وأن الأردن سيبقى، بقيادته وشعبه، قلعة صمود لا تهزم.

قد يعجبك ايضا