حظر الهجرة يتوسع… 4 دول عربية ضمن القائمة المحدثة لترامب

48

الصافي نيوز – رصد

في تصعيد لافت أعاد الجدل إلى ذروته، فجّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل ساعات، موجة جديدة من الجدل بإعلانه حظر الهجرة بشكل دائم من جميع ما وصفه بـ”دول العالم الثالث”، إلى أن “يتعافى النظام الأميركي كليًا”، على حد تعبيره.

وفي أول رد رسمي، أحالت وزارة الأمن الداخلي وكالة “رويترز” إلى قائمة من 19 دولة تم تصنيفها سابقًا على أنها “عالية الخطورة”، مؤكدة أنها هي المقصودة بتصريح ترامب الأخير.

هجوم مهاجر أفغاني يشعل النار تحت القرار

التصعيد الجديد جاء بعد حادثة إطلاق نار نفذها مهاجر أفغاني ضد عنصرين من الحرس الوطني الأميركي، توفيت إحداهما لاحقًا، لتعلن إدارة ترامب بعدها تشديدًا غير مسبوق في إجراءات الفحص الأمني.

12 دولة تحت حظر كامل… بينها 4 عربية

القائمة المحدثة تضمنت حظرًا كاملًا على سفر مواطني 12 دولة، بينها أربع دول عربية:

ليبيا، السودان، اليمن، الصومال

إلى جانب دول أخرى مثل: إيران، أفغانستان، ميانمار، تشاد، الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، وهايتي.

فيما شمل حظرًا جزئيًا مواطني 7 دول أخرى، بينها: كوبا، فنزويلا، لاوس، سيراليون، بوروندي، توغو، وتركمانستان.

“حماية الأمن القومي”… المبرر الحاضر دائمًا

بررت الإدارة الأميركية قرارها بأسباب عدة، أبرزها:

  • قصور في إجراءات التدقيق الأمني

  • رفض بعض الدول استقبال رعاياها بعد ترحيلهم

  • وجود تصنيفات أميركية سابقة تعتبر بعضها “دولًا إرهابية”

  • مخاوف من استغلال قوانين الهجرة لتنفيذ أعمال عدائية

وأعاد ترامب التأكيد عبر منشورين مطولين أن هدف هذه الإجراءات هو “منع دخول أي شخص يهدد الأمن القومي الأميركي أو يحمل أيديولوجيات معادية”.

وعد بقرارات أكثر صرامة

الرئيس الأميركي لم يتوقف عند ذلك؛ إذ تعهّد بـ:

  • سحب الجنسية ممن يثبت أنهم “يقوضون الأمن الداخلي”

  • إلغاء “ملايين” الطلبات التي قُبلت في عهد بايدن

  • ترحيل أي مهاجر لا يضيف “قيمة” للولايات المتحدة

  • وقف جميع المساعدات الفيدرالية عن “غير المواطنين”

توجيهات جديدة… وتجميد كامل لملفات الأفغان

من جانبه، أكد مدير إدارة خدمات الهجرة جوزيف إدلو بدء تنفيذ توجيهات جديدة تشمل:

  • فحصًا مشددًا لرعايا 19 دولة عالية الخطورة

  • مراجعة قدرة الدول على إصدار وثائق هوية آمنة

  • تجميدًا كاملاً لجميع معاملات الهجرة الخاصة بمواطني أفغانستان
    بما يشمل اللجوء، لمّ الشمل، تصاريح العمل، والتجنيس

ويأتي ذلك بعد الكشف عن أن المهاجر الأفغاني المنفذ للهجوم كان قد وصل خلال عهد بايدن ضمن عمليات إجلاء الأفغان المتعاونين مع الحكومة الأميركية، وأنه عمل نحو عشرة أعوام مع جهات حكومية حساسة بينها الجيش ووكالة الاستخبارات المركزية.

قد يعجبك ايضا