ماذا قال الأردنيون عن وقوع منتخب “النشامى” بمجموعة نارية في مونديال 2026
الصافي نيوز – خاص
شهد الحساب الرسمي للاتحاد الأردني لكرة القدم على منصة فيسبوك، وحسابات لمواقع رياضية واخبارية، موجة واسعة من التعليقات فور الإعلان عن وقوع المنتخب الوطني في مجموعة الأرجنتين والنمسا والجزائر ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث عبّر آلاف المتابعين عن مشاعر متباينة امتزج فيها التفاؤل والسخرية والدعابة والدعم الوطني.
تفاؤل وثقة بقدرة النشامى
عدد كبير من المعلقين أعربوا عن ثقتهم بقدرة المنتخب على تقديم أداء مشرّف، بل والذهاب بعيداً في البطولة، حيث كتب أحدهم: “إن شاء الله منتخبنا قادر يتأهل”، فيما أكد آخر: “النشامى قدها… فوزوا أول مباراة والامور طيبة”، بينما شدد كثيرون على أن الأردن “قادر على تجاوز المجموعة”، واعتبر بعضهم أن “المجموعة ممتازة وأسهل من غيرها”.
سخرية ودعابات تتعلق بخصوم المجموعة
في المقابل، لم تخلُ التعليقات من الطابع الفكاهي الذي يميز الجمهور الأردني، إذ قال أحد المتابعين ممازحاً: “يا الله شو راح يسير فيك يا أبو ليلى” في إشارة لحارس المرمى، بينما كتب آخر: “قبل ما نخلص النشيد الوطني ميسي يكون جايب هاتريك”، في حين رأى آخرون أن “الأرجنتين فريق عادي” وأن الخطر الحقيقي يكمن في “النمسا”.
كما تكررت عبارات ساخرة مثل: “اكلنا كنادر يا نادر”، و*“نطلع رحلة… مش رايحين نتأهل”*، ما يعكس المزاج الجماهيري المتنوع بين الواقعية والطرافة.
حضور لافت لمشجعي الجزائر… ورسائل دعم عربية
وشهدت التعليقات حضوراً واسعاً للجمهور الجزائري الذي تفاعل بحماس، حيث عبّر العديد منهم عن دعمهم للأردن بروح أخوية، بينما استخدم آخرون أسلوب المزاح بخصوص المواجهة المرتقبة. كما ظهرت رسائل دعم من متابعين في العراق وفلسطين الذين تمنّوا التوفيق للنشامى.
دعوات للتحضير الجيد ورسائل فنية
عدد من المتابعين دعا الجهاز الفني للاستعداد الجاد، حيث كتب أحدهم: “لازم السلامي يبدأ باللياقة ودراسة أسلوب المنتخبات”، فيما سأل آخر عن أماكن إقامة المباريات في الولايات المتحدة.
مواعيد المباريات تثير النقاش
وتداول الجمهور أيضاً مواعيد مباريات المنتخب، التي نشرها أحد المعلقين على شكل جدول، ما شكّل مرجعاً سريعاً للمتابعين.
خلاصة التفاعل
يعكس هذا الزخم في التعليقات حالة الاهتمام الوطني غير المسبوقة بمشاركة النشامى الأولى في كأس العالم، حيث اجتمعت مشاعر الفخر الوطني مع الدعابة الأردنية المعتادة، في مشهد يؤكد حجم الترقب الشعبي لهذا الحدث التاريخي.
